الإمام أحمد بن حنبل
18
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
حَدِيثُ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ « 1 » 18721 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ ، عَنْ أَبِيهِ : وَكَانَ قَدْ حَجَّ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " رَأَيْتُهُ يَخْطُبُ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى بَعِيرِهِ " « 2 » .
--> ذكره ابن أبي حاتم 470 / 4 بما فيه هاهنا لم يزد عليه ، وبقية رجاله موثقون ، وضرغامة وحرملة ذكرهما ابن حبان في الثقات . وأورده أيضاً 215 / 4 - 216 وقال : رواه أحمد ورجاله ثقات . قال السندي : قوله : وإذا كُنْتَ في مجلس ، أي : صَاحب مَن ذَكَرَكَ بخير في الغَيْبة ، لا مَن ذَكَرك بشر ، أو صاحب مَن رضي بصحبتك ، لا مَن لم يرضَ ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) قال السندي : نبيط بن شريط في " التقريب " : نبيط بالتصغير ابن شريط - بفتح المعجمة - أشجعي كوفي صحابي ، يكنى أبا سلمة . وفي " الإصابة " : نزل الكوفة ، وقع ذكره في حديث والده شريط ، وله رواية عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقال ابن أبي حاتم : له صحبة وبقي بعد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زماناً . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه ، سلمة بن نبيط - وإن كان ثقة - نقل العقيلي 147 / 2 عن البخاري قوله : إنه كان اختلط آخر عمره . قلنا : وقد رواه في هذه الرواية عن أبيه ، ورواه عن رجل من أهل الحي عن أبيه ، كما سيرد في التخريج ، ورواه عن أبيه أو نعيم بن أبي هند عن أبيه ، ورواه عن أبيه أو جده ، كما سيرد في تخريج الرواية ( 18724 ) . وكيع : هو ابن الجراح الرؤاسي . وأخرجه ابن ماجة ( 1286 ) من طريق وكيع ، بهذا الإسناد دون قوله : يوم عرفة . وأخرجه ابن سعد 30 / 6 عن مُؤَمَّل بن إسماعيل ( وفيه قصة ) والبخاري